My Blog

Just another WordPress.com weblog

Tafwid al-Ma’na (Relegating the meaning to Allah ta’ala)

Posted by muhammedm on June 7, 2009


As-Salamu ‘Alaykum

This post is regarding relegating the meaning of various attributes that the Messenger has characterized Him with or that which Allah ta’ala has characterized Himself with. Many muslims are bent on taking the literal meaning, which is wrong, since the literal meaning can denote that which is negated since He’s is transcendent and nothing is like Him, as the Ayah states. When we look at the wording of the scholars, we see that they mention, generally, two things, one is we believe in the attributes and actions and pass it on without interpreting them and the second is without asking about it’s modality. It’s interesting to note that both things are mentioned by the Ulema, the statement of not explaining and not asking about it’s modality, two different things. This post is only meant to bring out the sayings of Ulema, both salaf and khalaf, regarding tafwid. Some of the material is taken from Sunniforum, which Shaykh Abul Hasan has posted, May Allah ta’ala reward him.

Imam at-Tirmidhi:
موسوعة الحديث الشريف – عرض الحديث
حدثنا ‏ ‏أحمد بن منيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ يمين الرحمن ملأى ‏ ‏سحاء ‏ ‏لا ‏ ‏يغيضها ‏ ‏الليل والنهار قال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم ‏ ‏يغض ‏ ‏ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يرفع ويخفض قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وتفسير هذه الآية ‏
وقالت ‏ ‏اليهود ‏ ‏يد الله ‏ ‏مغلولة ‏ ‏غلت ‏ ‏أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ‏
وهذا حديث قد روته الأئمة نؤمن به كما جاء من غير أن يفسر أو يتوهم هكذا قال غير واحد من الأئمة منهم ‏ ‏سفيان الثوري ‏ ‏ومالك بن أنس ‏ ‏وابن عيينة ‏ ‏وابن المبارك ‏ ‏أنه ‏ ‏تروى هذه الأشياء ويؤمن بها ولا يقال كيف

موسوعة الحديث الشريف – عرض الحديث
‏حدثنا ‏ ‏أبو كريب محمد بن العلاء ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عباد بن منصور ‏ ‏حدثنا ‏ ‏القاسم بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ‏ ‏فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل ‏ ‏أحد ‏ ‏وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل ‏
‏ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ‏
‏و ‏
‏يمحق الله الربا ‏ ‏ويربي ‏ ‏الصدقات ‏

‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وقد روي عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحو هذا ‏ ‏وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف ‏ ‏هكذا روي عن ‏ ‏مالك ‏ ‏وسفيان بن عيينة ‏ ‏وعبد الله بن المبارك ‏ ‏أنهم قالوا في هذه الأحاديث ‏ ‏أمروها ‏ ‏بلا كيف ‏ ‏وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة ‏ ‏وأما ‏ ‏الجهمية ‏ ‏فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه ‏ ‏وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت ‏ ‏الجهمية ‏ ‏هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق ‏ ‏آدم ‏ ‏بيده وقالوا إن معنى اليد هاهنا القوة ‏ ‏و قال ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ‏
‏ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ‏

‘Allama Mubarakfuri:
‏( وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة ) ‏
‏وهو الحق والصواب . وقد صنف الحافظ الذهبي في هذا الباب كتابا سماه كتاب العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها , وهو كتاب مفيد نفيس نافع جدا , ذكر في أوله عدة آيات من آيات الاستواء والعلو ثم قال : فإن أحببت يا عبد الله الإنصاف فقف مع نصوص القرآن والسنة ثم انظر ما قاله الصحابة والتابعون وأئمة التفسير في هذه الآيات وما حكوه من مذاهب السلف , إلى أن قال : فإننا على اعتقاد صحيح وعقد متين من أن الله تعالى تقدس اسمه لا مثل له وأن إيماننا بما ثبت من نعوته كإيماننا بذاته المقدسة , إذ الصفات تابعة للموصوف , فنعقل وجود الباري ونميز ذاته المقدسة عن الأشباه من غير أن نعقل الماهية , فكذلك القول في صفاته نؤمن بها ونتعقل وجودها ونعلمها في الجملة من غير أن نتعقلها أو نكيفها أو نمثلها بصفات خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . فالاستواء كما قال مالك الإمام وجماعة معلوم والكيف مجهول , ثم ذكر الذهبي الأحاديث الواردة في العلو واستوعبها مع بيان صحتها وسقمها , ثم ذكر بعد سرد الأحاديث أقوال كثير من الأئمة , وحاصل الأقوال كلها هو ما قال إن إيماننا بما ثبت من نعوته كإيماننا بذاته المقدسة إلخ , ونقل عن الوليد بن مسلم قال : سألت الأوزاعي ومالك بن أنس وسفيان الثوري والليث بن سعد عن الأحاديث التي فيها الصفات فكلهم قالوا لي أمروها كما جاءت بلا تفسير وإن شئت تفاصيل تلك الأقوال فارجع إلى كتاب العلو . ‏

“Imam Ibn Abi Zayd al-Qayrawani al-Maliki (b. 310 – d. 386 AH) mentioned in his Kitab al-Jami, translated into English by Abdas Samad Clarke under the title: “A Madinan View on the Sunnah, courtesy, wisdom, battles and history” (Taha publishers, London, 1999, p. 30):

This quote is very similar to what Imam al-Dhahabi mentioned in his Siyar a’lan an-Nubala, and note the words highlighted regarding Tafweed of the Ma’na in al-Dhahabi’s own words:

أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ المَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ بنُ أَبِي الغَمْرِ، قَالَ:

قَالَ ابْنُ القَاسِمِ: سَأَلْتُ مَالِكاً عَمَّنْ حَدَّثَ بِالحَدِيْثِ: الَّذِيْنَ قَالُوا: (إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُوْرَتِهِ)، وَالحَدِيْثِ الَّذِي جَاءَ: (إِنَّ اللهَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ)، (وَأَنَّهُ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يُخْرِجَ مَنْ أَرَادَ). (8/104)
فَأَنْكَر مَالِكٌ ذَلِكَ إِنْكَاراً شَدِيْداً، وَنَهَى أَنْ يُحَدِّثَ بِهَا أَحَدٌ.
فَقِيْلَ لَهُ: إِنَّ نَاساً مِنْ أَهْلِ العِلْمِ يَتَحَدَّثُوْنَ بِهِ.
فَقَالَ: مَنْ هُوَ؟
قِيْلَ: ابْنُ عَجْلاَنَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ.
قَالَ: لَمْ يَكُنِ ابْنُ عَجْلاَنَ يَعْرِفُ هَذِهِ الأَشْيَاءَ، وَلَمْ يَكُنْ عَالِماً.
وَذَكَرَ أَبَا الزِّنَادِ، فَقَالَ: لَمْ يَزَلْ عَامِلاً لِهَؤُلاَءِ حَتَّى مَاتَ.
رَوَاهَا: مِقْدَامٌ الرُّعَيْنِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي الغَمْرِ، وَالحَارِثِ بنِ مِسْكِيْنٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ القَاسِمِ.
قُلْتُ: أَنْكَرَ الإِمَامُ ذَلِكَ، لأَنَّهُ لَمْ يَثبُتْ عِنْدَهُ، وَلاَ اتَّصَلَ بِهِ، فَهُوَ مَعْذُورٌ، كَمَا أَنَّ صَاحِبَي (الصَّحِيْحَيْنِ) مَعْذُورَانِ فِي إِخرَاجِ ذَلِكَ – أَعْنِي: الحَدِيْثَ الأَوَّلِ وَالثَّانِي – لِثُبُوتِ سَنَدِهِمَا، وَأَمَّا الحَدِيْثُ الثَّالِثُ، فَلاَ أَعْرِفُه بِهَذَا اللَّفْظِ، فَقَولُنَا فِي ذَلِكَ وَبَابِهِ: الإِقرَارُ، وَالإِمْرَارُ، وَتَفْويضُ مَعْنَاهُ إِلَى قَائِلِه الصَّادِقِ المَعْصُومِ. (8/105)

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ حَسَّانٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ أَيُّوْبَ، حَدَّثَنَا حَبِيْبُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، قَالَ:
يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا – تَبَارَكَ وَتَعَالَى – أَمْرُهُ، فَأَمَّا هُوَ، فَدَائِمٌ لاَ يَزُولُ.
قَالَ صَالِحٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِيَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ، فَقَالَ: حَسَنٌ وَاللهِ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ مَالِكٍ.
قُلْتُ: لاَ أَعْرِفُ صَالِحاً، وَحَبِيْبٌ مَشْهُوْرٌ، وَالمَحْفُوْظُ عَنْ مَالِكٍ -رَحِمَهُ اللهُ- رِوَايَةُ الوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ، أَنَّهُ سَأَلهُ عَنْ أَحَادِيْثِ الصِّفَاتِ، فَقَالَ: أَمِرَّهَا كَمَا جَاءتْ، بِلاَ تَفْسِيْرٍ.

From sunniforum.com – View Single Post – Imam Malik’s view on narrating some Ahadith on the Sifat

وأسند اللالكائي عن محمد بن الحسن الشيباني قال اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن وبالأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب من غير تشبيه ولا تفسير , فمن فسر شيئا منها وقال بقول جهم فقد خرج عما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وفارق الجماعة لأنه وصف الرب بصفة

ومن طريق الوليد بن مسلم سألت الأوزاعي ومالكا والثوري والليث بن سعد عن الأحاديث التي فيها الصفة فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيف . ‏
وأخرج ابن أبي حاتم عن الشافعي يقول لله أسماء وصفات لا يسع أحدا ردها ومن خالف بعد ثبوت الحجة عليه فقد كفر وأما قبل قيام الحجة فإنه يعذر بالجهل , فنثبت هذه الصفات وننفي عنه التشبيه كما نفى عن نفسه فقال { ليس كمثله شيء } . ‏
وأسند البيهقي عن أبي بكر الضبعي قال : مذهب أهل السنة في قوله { الرحمن على العرش استوى } قال بلا كيف . والآثار فيه عن السلف كثيرة. وهذه طريقة الشافعي وأحمد بن حنبل . ‏
وقال الترمذي : في الجامع عقب حديث أبي هريرة في النزول وهو على العرش كما وصف به نفسه في كتابه , كذا قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبهه من الصفات . ‏
وقال في باب فضل الصدقة : قد ثبتت هذه الروايات فنؤمن بها ولا نتوهم ولا يقال كيف كذا جاء عن مالك وابن عيينة وابن المبارك أنهم أمروها بلا كيف , وهذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة . وأما الجهمية فأنكروها وقالوا هذا تشبيه . وقال إسحاق بن راهويه إنما يكون التشبيه لو قيل يد كيد وسمع كسمع . ‏
وقال في تفسير المائدة : قال الأثمة نؤمن بهذه الأحاديث من غير تفسير , منهم الثوري ومالك وابن عيينة وابن المبارك . ‏
وقال ابن عبد البر : أهل السنة مجمعون على الإقرار بهذه الصفات الواردة في الكتاب والسنة ولم يكيفوا شيئا منها , وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فقالوا من أقر بها فهو مشبه. وقال إمام الحرمين : اختلفت مسالك العلماء في هذه الظواهر , فرأى بعضهم تأويلها والتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السنن , وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها وتعويض معانيها إلى الله تعالى , والذي نرتضيه رأيا وندين الله به عقيدة اتباع سلف الأمة للدليل القاطع على أن إجماع الأمة حجة , فلو كان تأويل هذه الظواهر حتما لأوشك أن يكون اهتمامهم به فوق اهتمامهم بفروع الشريعة , وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل كان ذلك هو الوجه المتبع

Imam Dhahabi himself said, قُلْتُ: أَنْكَرَ الإِمَامُ ذَلِكَ، لأَنَّهُ لَمْ يَثبُتْ عِنْدَهُ، وَلاَ اتَّصَلَ بِهِ، فَهُوَ مَعْذُورٌ، كَمَا أَنَّ صَاحِبَي (الصَّحِيْحَيْنِ) مَعْذُورَانِ فِي إِخرَاجِ ذَلِكَ – أَعْنِي: الحَدِيْثَ الأَوَّلِ وَالثَّانِي – لِثُبُوتِ سَنَدِهِمَا، وَأَمَّا الحَدِيْثُ الثَّالِثُ، فَلاَ أَعْرِفُه بِهَذَا اللَّفْظِ، فَقَولُنَا فِي ذَلِكَ وَبَابِهِ: الإِقرَارُ، وَالإِمْرَارُ، وَتَفْويضُ مَعْنَاهُ إِلَى قَائِلِه الصَّادِقِ المَعْصُومِ. (8/10

The Hanbali Imam Ahmad ibn Muhammad al-Khallal (311/923), who took his fiqh from Imam Ahmad’s students, relates in his al-Sunna [The sunna] through his chain of narrators from Hanbal [ibn Ishaq al-Shaybani] (d. 273/886), the son of the brother of Ahmad ibn Hanbal’s father, that

Imam Ahmad was asked about the hadiths mentioning “Allah’s descending,” “seeing Allah,” and “placing His foot on hell”; and the like, and he replied:
“We believe in them and consider them true, without ‘how’ and without ‘meaning’ (bi la kayfa wa la ma‘na) [emphasis mine].”

And he said, when they asked him about Allah’s istiwa’ [translated above as established]:

“He is ‘established’ upon the Throne (istawa ‘ala al-‘Arsh) how He wills and as He wills, without any limit or any description that be made by any describer

Hanbalis in creed do not give literal meaning to the attributes of Allah, but defer the meaning to Allah, as Imam Ahmad did:

‘We believe in them, affirm them without how and without meaning.’

[Lum`at ul-I`tiqaad, p. 6]

Imaam Muwaffaq ud-Din RH said in Lum`at ul-I`tiqaad, his work which has been distorted by Mr. al-`Uthaimin with an over excess of footnotes, supplemental chapters and theological digressions,

‘And whatever of that appears ambiguous to us, it is compulsory on us to establish the text and leave seeking its’ meaning and returning knowledge of it to the speaker and we make the responsibility of its’ meaning go to the one that related it.’

[Lum`at ul-I`tiqaad, p. 5]

Imam Muwaffaq ud-Din says in another place,

‘And we believe in Him without boundary and without limit.’

[Lum`at ul-I`tiqaad, p. 6]
Elsewhere, Imaam Muwaffaq ud-Din RH tells us the method of the first generations,

“So their words, ‘We believe in it,’ are proof on a type of tafwid (consignment) and submission to something that they were not able to know its’ meaning.

[Rawdat un-Naadhir wa Junnat ul-Munaazir, V. 1, pp. 215-216]

The same point is made by al-`Allamah `Abdul Qaadir Badraan RH, one of the later Hanbali scholars of the age in Syria in the introduction to al-Madkhal, sections 1 and 2.

The same opinion is also expressed by Imaam Mustafa ash-Shatti in his an-Nuqul ash-Shar`iyyah, pp. 4-6.

Ibn Qudama in his al-Luma al-I’tiqad said:

وكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى عليه السلام صفات الرحمن وجب الإيمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد علمه إلى قائله ونجعل عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى ( والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) آل عمران 7 وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله ) آل عمران 7 فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم ثم حجبهم عما أملوه وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه وما يعلم تأويله إلا الله .

قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل الى سماء الدنيا و إن الله يرى في القيامة وما أشبه هذه الأحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا نرد شيئا منها ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى 11 ونقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك ولا يبلغه وصف الواصفين نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت ولا نتعدى القرآن والحديث ولا نعلم كيف كنه ذلك إلا بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيت القرآن .

Note well this was mentioned by Ibn Qudama via a route leading back to Hanbal ibn Ishaq, who is Thiqa (trustworthy), and his report was not rejected by ibn Qudama, unlike later people who try to reject these types of narrations from Hanbal (like they did with the Ta’wil from Imam Ahmad as recorded by al-Bayhaqi with his sanad that he authenticated, and mentioned as such by Ibn Kathir in al-Bidaya wal Nihaya from al-Bayhaqi):

أبو بكر الخلال أخبرنا المروذي قال : ( سألت أبا عبد الله عن أخبار الصفات ، فقال : نمرها كما جاءت ) . قال وأخبرني علي بن عيسى أن حنبلا حدثهم قال : ( سألت أبا عبد الله عن الأحاديث التي تروى إن الله تبارك وتعالى : ” ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ” ، ” وأن الله يرى ” ، ” وإن الله يضع قدمه ” ، وما أشبهه ، فقال أبو عبد الله : ( نؤمن بها ، ونصدق بها ، ولا كيف ، ولا معنى ، ولا نرد منها شيئا ، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق إذا كانت بأسانيد صحاح ، ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ، ولا يوصف الله تعالى بأكثر مما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله ، بلا حد ، ولا غاية . . { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } [الشورى:11] . ولا يبلغ الواصفون صفته وصفاته منه ، ولا نتعدى القرآن والحديث ، فنقول كما قال ، ونصفه كما وصف نفسه ، ولا نتعدى ذلك . نؤمن بالقرآن كله : محكمه ، ومتشابهه . ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعث ) .

‘Allama al-Mari’ bin Yusuf al-Maqdisi al-Athari in his book Aqawil at-Thiqat fi ta’wil… pg.77-. 000011-www.al-mostafa.com.pdf مكتبة المصطفى الالكترونية تحميل كتاب -اقاويل الثقات في تاويل الاسماء والصفات والايات المحكمات والمشتبهات-مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي:

ومن المتشابه الإستواء في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله ثم استوى على العرش الأعراف

54 وهو مذكور في سبع آيات من القرآن فأما السلف فإنهم لم يتكلموا في ذلك بشيء جريا على عادتهم في المتشابه من عدم الخوض فيه مع تفويض علمه إلى الله تعالى والإيمان به وروى الإمام اللالكائي الحافظ في السنة من طريق قرة ابن خالد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة رضي الله عنها في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى قالت الإستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة والبحث عنه كفر وهذا له حكم الحديث المرفوع لأن مثله لا يقال من قبيل الرأي وفي لفظ آخر قالت الكيف غير معقول والإستواء غير مجهول والإقرار به من الإيمان والجحود به كفر

وروى أيضا عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن أنه سئل عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فقال الإستواء غير مجهول والكيف غير معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التصديق وروى أيضا عن مالك أنه سئل عن الآية فقال الكيف غير معقول والإستواء غير مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة ويروى عن الشعبي أنه سئل عن الإستواء فقال هذا من متشابه القرآن نؤمن به ولا نتعرض لمعناه

وعن الشفاعي أنه قال لما سئل عن الإستواء آمنت بلا تشبيه وصدقت بلا تمثيل واتهمت نفسي في الإدراك وأمسكت عن الخوض غاية الإمساك وعن أحمد بن حنبل أنه قال استوى كما ذكر لا كما يخطر للبشر وكلام السلف مستفيض بمثل هذا

Siyar Alam al-Nubala of Imam al-Dhahabi, 8/105:

“Our saying in this and what falls under it is: Submission to the text, passing it on as it came and consigning the knowledge of its meaning (tafwidh m’anahu) to its Sacrosant and Truthful Sayer…

Wa ‘alaykumus Salam

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: